4:34 الرجال خير والنساء أطاعون
بوك
2558 شكدت المرأة زوجها في بيتها
33:33 قعد في بيتك
بوك
5096 لم أترك فتنة أشد على الرجال من النساء
داو
2140 لو أمرت بالسجود لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن
وعن أبيه، عن عائشة، قالت: يا ابن أخي، لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفضل أحدنا على الآخر في قسمة إقامته معنا. وكان من النادر جدًا ألا يزورنا في أي يوم (أي كان يزورنا جميعًا كل يوم). وكان يقترب من كل واحدة من نسائه ولا يجامعها حتى يصل إلى التي نامت معها ليلتها. ولما كبرت سودة بنت زمعة، وخافت أن يطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: يا رسول الله، أعطي عائشة يوم تزورني. فقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت: نظن أن الله تعالى قد نزل في هذا أو نحوه الآية القرآنية: (وإذا امرأة خافت من بعلها نشوزاً أو إعراضاً...) [النساء: 128]. - الحديث ابو داود 2135 (islam)
- الحديث البخاري 4141 (islam)
فقالت عائشة: ما يقطع الصلاة؟ قلنا: المرأة والحمار. فقالت: هل المرأة حيوان قبيح؟ رقدت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الجنازة فصلى. - الحديث مسلم 512c (islam)
الحديث مسلم 512d (en en2) وقد ذكر عند عائشة أن صلاة الكلب والحمار والمرأة تبطل الصلاة (أمام المصلي وهو غير مستتر). فقالت عائشة: شبهتنا بالحمير والكلاب. والله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا على السرير يحول بينه وبين القبلة. فلما شعرت بالحاجة، كرهت أن أتقدم وأزعج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخرجت بهدوء من تحت رجليه - الحديث مسلم 512d (islam)
ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللّٰهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ وَبِمَآ أَنفَقُوا۟ مِنْ أَمْوَٰلِهِمْ ۚ فَٱلصَّٰلِحَٰتُ قَٰنِتَٰتٌ حَٰفِظَٰتٌۭ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ ٱللّٰهُ ۚ وَٱلَّٰتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهْجُرُوهُنَّ فِى ٱلْمَضَاجِعِ وَٱضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا۟ عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ ٱللّٰهَ كَانَ عَلِيًّۭا كَبِيرًۭا﴿34﴾ - القرآن An-Nisa(النساء ) 4:34 (islam)
وسمع أبا أسيد رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو خارج من المسجد وقد اختلط الرجال والنساء في الطريق: «تأخروا، فلا تمشوا في وسط الطريق؛ إبقاء على جانبي الطريق. ثم ظلت النساء على مقربة من الحائط لدرجة أن ملابسهن كانت تحتك به.
- الحديث ابو داود 5272 (islam)
باب شِرَاءِ الدَّوَابِّ وَالْحَمِيرِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي غَزَاةٍ، فَأَبْطَأَ بِي جَمَلِي وَأَعْيَا، فَأَتَى عَلَىَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " جَابِرٌ ". فَقُلْتُ نَعَمْ. قَالَ " مَا شَأْنُكَ ". قُلْتُ أَبْطَأَ عَلَىَّ جَمَلِي وَأَعْيَا، فَتَخَلَّفْتُ. فَنَزَلَ يَحْجُنُهُ بِمِحْجَنِهِ، ثُمَّ قَالَ " ارْكَبْ ". فَرَكِبْتُ، فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ أَكُفُّهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " تَزَوَّجْتَ ". قُلْتُ نَعَمْ. قَالَ " بِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا ". قُلْتُ بَلْ ثَيِّبًا. قَالَ " أَفَلاَ جَارِيَةً تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ ". قُلْتُ إِنَّ لِي أَخَوَاتٍ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ امْرَأَةً تَجْمَعُهُنَّ، وَتَمْشُطُهُنَّ، وَتَقُومُ عَلَيْهِنَّ. قَالَ " أَمَّا إِنَّكَ قَادِمٌ، فَإِذَا قَدِمْتَ فَالْكَيْسَ الْكَيْسَ ". ثُمَّ قَالَ " أَتَبِيعُ جَمَلَكَ ". قُلْتُ نَعَمْ. فَاشْتَرَاهُ مِنِّي بِأُوقِيَّةٍ، ثُمَّ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَبْلِي، وَقَدِمْتُ بِالْغَدَاةِ، فَجِئْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ، فَوَجَدْتُهُ عَلَى باب الْمَسْجِدِ، قَالَ " الآنَ قَدِمْتَ ". قُلْتُ نَعَمْ. قَالَ " فَدَعْ جَمَلَكَ، فَادْخُلْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ". فَدَخَلْتُ فَصَلَّيْتُ، فَأَمَرَ بِلاَلاً أَنْ يَزِنَ لَهُ أُوقِيَّةً. فَوَزَنَ لِي بِلاَلٌ، فَأَرْجَحَ فِي الْمِيزَانِ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى وَلَّيْتُ فَقَالَ " ادْعُ لِي جَابِرًا ". قُلْتُ الآنَ يَرُدُّ عَلَىَّ الْجَمَلَ، وَلَمْ يَكُنْ شَىْءٌ أَبْغَضَ إِلَىَّ مِنْهُ. قَالَ " خُذْ جَمَلَكَ وَلَكَ ثَمَنُهُ ". - الحديث البخاري 2097 (islam)
الحديث البخاري 5367 (en en2) توفي والدي وترك سبع أو تسع فتيات وتزوجت مربية. فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا جابر، هل تزوجت؟» قلت: "نعم". قال: بكراً أم عذراء؟ أجبت: "سيدة". فقال: لماذا لا تكون عذراء، حتى تلاعبها وهي معك، وتسليها فتسليك؟ فقلت: إن عبد الله مات وترك بنات، وأنا أكره أن أتزوج فتاة مثلهن، فتزوجت سيدة حتى تقوم بهن. فقال: «بارك الله فيك»، أو «ذاك خير». - الحديث البخاري 5367 (islam)
باب الْعَبْدُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهْىَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ". قَالَ فَسَمِعْتُ هَؤُلاَءِ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَحْسِبُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " وَالرَّجُلُ فِي مَالِ أَبِيهِ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ". - الحديث البخاري 2558 (islam)
باب لاَ تَأْذَنُ الْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا لأَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضى الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ
" لاَ يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ، وَلاَ تَأْذَنَ فِي بَيْتِهِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ، وَمَا أَنْفَقَتْ مِنْ نَفَقَةٍ عَنْ غَيْرِ أَمْرِهِ فَإِنَّهُ يُؤَدَّى إِلَيْهِ شَطْرُهُ " - الحديث البخاري 5195 (islam)
- باب الوصية بالنساء
وعن عمرو بن الأحوض الجشمي رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يقول بعد أن حمد الله تعالى، وأثنى عليه وذكر ووعظ، ثم قال:
"ألا واستوصوا بالنساء خيرًا فإنما هن عوانٍ عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع، واضربوهن ضربا غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا، ألا إن لكم على نسائكم حقا، ولنسائكم عليكم حقا، فحقكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم من تكرهون، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون، ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن" - الحديث رياض الصالحين 276 (islam)
وَقَرْنَ فِى بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ ٱلْجَٰهِلِيَّةِ ٱلْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتِينَ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِعْنَ ٱللّٰهَ وَرَسُولَهُۥٓ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجْسَ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًۭا﴿33﴾ج - القرآن Al-Ahzab(الكونفدرالية ) 33:33 (islam)
باب نَدْبِ مَنْ رَأَى امْرَأَةً فَوَقَعَتْ فِي نَفْسِهِ إِلَى أَنْ يَأْتِيَ امْرَأَتَهُ أَوْ جَارِيَتَهُ فَيُوَاقِعَهَا
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأَى امْرَأَةً فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ وَهْىَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً لَهَا فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ
" إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ فَإِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ " - الحديث مسلم 1403a (islam)
الحديث الترمذ 1158 (en en2) باب مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يَرَى الْمَرْأَةَ تُعْجِبُهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، وَهُوَ الدَّسْتَوَائِيُّ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى امْرَأَةً فَدَخَلَ عَلَى زَيْنَبَ فَقَضَى حَاجَتَهُ وَخَرَجَ وَقَالَ
" إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ مَعَهَا مِثْلَ الَّذِي مَعَهَا " - الحديث الترمذ 1158 (islam)
16 وقال للمرأة تكثيرا اكثر اتعاب حبلك. بالوجعتلدين اولادا. والى رجلك يكون اشتياقك وهويسود عليك. - الكتاب المقدس سفر التكوين 3:16 (bible torah)
3 ولكن اريد ان تعلموا ان راس كل رجل هو المسيح.واما راس المرأة فهو الرجل. وراس المسيح هوالله. - الكتاب المقدس 1 كورنثوس 11:3 (bible)
[12]12 ولكن لست آذن للمرأة ان تعلّم ولا تتسلط علىالرجل بل تكون في سكوت.
[13]13 لان آدم جبل اولا ثم حواء.
[14]14 وآدم لم يغو لكن المرأة أغويت فحصلت فيالتعدي.
[15]15 ولكنها ستخلص بولادة الاولاد ان ثبتن فيالايمان والمحبة والقداسة مع التعقل3 - الكتاب المقدس 1 تيموثاوس 2:12-15 (bible)
الكتاب المقدس 1 تيموثاوس 2:9-11 (en) التقديم والدور (22) أريد من النساء أن يرتدين ملابس محتشمة ويتعلمن في هدوء واستسلام كامل
[9]9 وكذلك ان النساء يزيّنّ ذواتهنّ بلباسالحشمة مع ورع وتعقل لا بضفائر او ذهب اولآلىء او ملابس كثيرة الثمن
[10]10 بل كما يليق بنساء متعاهدات بتقوى اللهباعمال صالحة.
[11]11 لتتعلّم المرأة بسكوت في كل خضوع. - الكتاب المقدس 1 تيموثاوس 2:9-11 (bible)
باب فِي حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى الْمَرْأَةِ
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ أَتَيْتُ الْحِيرَةَ فَرَأَيْتُهُمْ يَسْجُدُونَ لِمَرْزُبَانٍ لَهُمْ فَقُلْتُ رَسُولُ اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ يُسْجَدَ لَهُ قَالَ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ إِنِّي أَتَيْتُ الْحِيرَةَ فَرَأَيْتُهُمْ يَسْجُدُونَ لِمَرْزُبَانٍ لَهُمْ فَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ لَكَ . قَالَ " أَرَأَيْتَ لَوْ مَرَرْتَ بِقَبْرِي أَكُنْتَ تَسْجُدُ لَهُ " . قَالَ قُلْتُ لاَ . قَالَ " فَلاَ تَفْعَلُوا لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ لأَمَرْتُ النِّسَاءَ أَنْ يَسْجُدْنَ لأَزْوَاجِهِنَّ لِمَا جَعَلَ اللَّهُ لَهُمْ عَلَيْهِنَّ مِنَ الْحَقِّ " . - الحديث ابو داود 2140 (islam)
باب مَا يُتَّقَى مِنْ شُؤْمِ الْمَرْأَةِ
حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ـ رضى الله عنهما ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
" مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ " - الحديث البخاري 5096 (islam)
الحديث مسلم 2740 (en en2) ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من أذى الرجال في النساء. - الحديث مسلم 2740 (islam)
وأما المرأة إذا احتاجت إلى الزواج فيستحب لها ذلك، وإن لم تفعل (0: لا تشعر في نفسها بشهوة جنسية، وهي في عبادة) فإنه مكروه لها. لها أن تفعل ذلك. (ن: على الرغم من أن هذه المرأة تحتاج إلى زوج أو قريب غير قابل للزواج للسفر وما إلى ذلك (dis: m10.3.)
الصفات المرغوبة في العروس mlA فمن المستحسن أن يتزوج الرجل من عذراء (0: ما لم أن يكون هناك سبب لعدم ذلك، كالعجز الجنسي أو الحاجة إلى من يعتني بأولاده) (ج: مع أنه يجوز الزواج من غير البكر ولو لم تكن متزوجة من قبل (ديس: p12.1(3(n:)))) وهي خصبة (0:
والتي في العذراء يمكن الاستدلال عليها من أقاربها)، جذابة، ذكية، متدينة، من عائلة جيدة، وليست قريبة. (0: قال ابن حجر في شرح المنهاج أنه إذا وجب الاختيار بين الصفات المذكورة فإن ترتيب التفضيل هو:
(1) الدين وهو مقدم على كل شيء آخر؛
(2) الذكاء؛
(3) حسن الخلق والتصرف؛
(4) الخصوبة؛
(5) الأسرة الصالحة؛
(6) العذرية؛
(7) الجمال؛
(8) ثم ذلك والذي يحقق بعض الاهتمامات الأخرى ذات الصلة.)
- Fiqh Umdat m1.3 (islam)